مدرسه الامام محمد عبده الابتدائيه
مدرسه الامام محمد عبده الابتدائيه

مدرسه الامام محمد عبده الابتدائيه

مدرسه الامام محمد عبده الابتدائيه
 
الرئيسيةمكتبة الصورالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
الامام محمد عبده
 
 
"الامام" محمد عبده، ولد محمد بن عبده بن حسن خير الله سنة 1849 في قرية حصة شبشير بمركز طنطا في محافظة الغربية في شمال مصر. في سنة 1866 م التحق بالجامع
 الأزهر، وفي سنة 1877 م حصل على الشهادة العالمية، وفي سنة 1879 م عمل مدرساً للتاريخ في مدرسة دار العلوم وفي سنة 1882 م اشترك في ثورة أحمد عرابي ضد الإنجليز، وبعد فشل الثورة حكم عليه بالسجن ثم بالنفي إلى بيروت لمدة ثلاث سنوات، وسافر بدعوة من أستاذه جمال الدين الأفغاني إلى باريس سنة 1884 م، وأسس صحيفة العروة الوثقى، وفي سنة 1885 م غادر باريس إلى بيروت، وفي ذات العام أسس جمعية سرية بذات الاسم، العروة الوثقى، قيل أنها ذات صلة بالمحافل الماسونية العالمية تحت زعم التقريب
الامام محمد عبده

شاطر | 
 

 الفصل الدراسى الثانى قصة على مبارك - الفصل السابع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
osama hassouna
مساعد مدير
مساعد مدير
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 179
العمر : 56
نقاط : 463
تاريخ التسجيل : 05/12/2009

مُساهمةموضوع: الفصل الدراسى الثانى قصة على مبارك - الفصل السابع   22/12/2009, 07:37

أولاً: يتناول هذا الفصل ما يأتى:
ـ مقدمة توضح أن الحياة مزاج من السعادة والشقاء وأنها لا تسير على نظام موحد، وأن حياة "على مبارك" كانت سعيدةً فى حكم عباس وحينما جاء سعيد سمع لحساد "على مبارك"، فأبعده عن نظارة المعارف بل أراد أن يتخلص منه فأرسله فى فرقة من الجيش لمساعدة الأتراك فى حربها ضد روسيا لعله لا يرجع، ولكن أبناء الشعب لم ينسوه فخرجوا يودعونه بالأناشيد والهتافات اعترافًا بفضله.

ـ وقد كان فى هذا الإبعاد خير "لعلى مبارك" حيث زادت ثقافته وقابل رجالاً أعجبوا به وقدروه، ولما عاد إلى البلاد كان جزاؤه إنهاء خدمته فأقام فى بيت متواضع وعاش فقيرًا متألمًا وأراد أن يرجع إلى بلده يشتغل بالزراعة، ولكنه استدعى وأسندت إليه بعض الوظائف التى لا تتفق مع ثقافته وكفاءته ولكنه قبلها وشغل نفسه بالتأليف، فألف فى الهندسة والنظم العسكرية ثم استغنى عن خدماته فعاد إلى البطالة وتراكمت عليه الديون فصبر وسلم أمره لله ولكن الله فتح له بابًا من الرزق فى العمل الحر.

ـ فقد دعاه أحد أصدقائه لحضور بيع مهمات للحكومة كان مشرفًا على بيعها، وتقدم التجار لشراء هذه الأشياء بأثمان بخسة، فأخذته الدهشة؛ لأن الأشياء التى تباع تؤخذ بأتفه الأثمان وهى غالية الثمن، فقرر أن يمارس هذه التجارة ولكن بأثمان ليس فيها بخس؛ فربحت تجارته، واكتفى بالربح القليل وأبدى فى هذا المجال مهارةً كبيرةً حتى كاد يقنع بهذه الحال، ولم يفكر فى علمه ومعارفه وكاد ينسى الوظائف الحكومية.

ـ حتى فوجئ بدعوة من الوالى الجديد (إسماعيل)؛ يدعوه إلى العمل معه للنهوض بالأمة، وجعله ضمن حاشيته ومن الخاصة الذين يؤخذ رأيهم ويعتمد عليهم، وأثنى عليه ثناء يليق بما عرف عن "على مبارك" من نشاط وإخلاص فى خدمة الوطن. وكان مما قاله له: إذا كان غيرى ممن سبقونى لم يعرفوا قدرك فأنا أعرفه جيدًا وأود أن تضع يدك فى يدى لإصلاح البلاد ورفع شأنها.

ـ فسر "على مبارك" بهذه الفرصة، فقد أسند إليه إدارة كثير من مرافق الدولة فنهض بها وعمرها سواء أكانت مستشفيات أو سكة حديد أو سجون أو شق ترع إلى غير ذلك من مرافق الدولة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الفصل الدراسى الثانى قصة على مبارك - الفصل السابع
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرسه الامام محمد عبده الابتدائيه  :: المدخل :: الصف السادس الابتدائى-
انتقل الى: