مدرسه الامام محمد عبده الابتدائيه
مدرسه الامام محمد عبده الابتدائيه

مدرسه الامام محمد عبده الابتدائيه

مدرسه الامام محمد عبده الابتدائيه
 
الرئيسيةمكتبة الصورالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
الامام محمد عبده
 
 
"الامام" محمد عبده، ولد محمد بن عبده بن حسن خير الله سنة 1849 في قرية حصة شبشير بمركز طنطا في محافظة الغربية في شمال مصر. في سنة 1866 م التحق بالجامع
 الأزهر، وفي سنة 1877 م حصل على الشهادة العالمية، وفي سنة 1879 م عمل مدرساً للتاريخ في مدرسة دار العلوم وفي سنة 1882 م اشترك في ثورة أحمد عرابي ضد الإنجليز، وبعد فشل الثورة حكم عليه بالسجن ثم بالنفي إلى بيروت لمدة ثلاث سنوات، وسافر بدعوة من أستاذه جمال الدين الأفغاني إلى باريس سنة 1884 م، وأسس صحيفة العروة الوثقى، وفي سنة 1885 م غادر باريس إلى بيروت، وفي ذات العام أسس جمعية سرية بذات الاسم، العروة الوثقى، قيل أنها ذات صلة بالمحافل الماسونية العالمية تحت زعم التقريب
الامام محمد عبده

شاطر | 
 

 محاضره عن انفلونزا الخنازير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
medo the one
مشرف
مشرف
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 41
العمر : 22
نقاط : 101
تاريخ التسجيل : 02/12/2009

مُساهمةموضوع: محاضره عن انفلونزا الخنازير   7/12/2009, 11:06

أنفلونزا الخنازير
والوباء العالمي: الخطر القائم ملف خاص
"




بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد
وآله وصحبه
أجمعين.


أما بعد


ونحن نتابع ما تمخض عنه ملف الوباء الجديد
المرعب ( فيروس أنفلونزا الخنازير
)، تطالعنا تقارير عدة أوساط علمية، بما في ذلك منظمة الصحة
العالمية
(l’OMS )، تشرح فيه وتذكر بأنه
يجب الاحتفاظ بحالة من الترقب واليقظة من هذا
الفيروس الجديد، وعدم الاطمئنان لخطر هذه السلالة الجديدة،
خصوصاً مع قدرة
هذا
الفيروس على التحول والانتشار كما حصل مع وباء الخنزير( الاسباني ) سنة
1918، كما أن تصاعد درجة انتشار هذا الفيروس في
العديد من البلدان ( انظر
الجداول 1-2
بتاريخه )، لا تترك مجالاً للاطمئنان التام!؟

"

جدول بياني 1: تطور انتشار (فيروس
أنفلونزا الخنازير) في اسبانيا

"

"
جدول بياني2: تطور انتشار (فيروس أنفلونزا الخنازير) في كل من كندا والولايات المتحدة


ويمكنكم دوماً رصد آخر مستجدات انتشار الفيروس من (جوجل ايرث) cette adresse.


كما وصرحت المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية (مارغريت تشان) في لقاء
صحفي أجري
معها
بتاريخ ( 4/5/2009)، أن المنظمة تعد وتهيئ الجميع للاستعداد في آخر
المطاف لدرجة 6 من مستوى خطر
الفيروس على مقياس سلم ( 6 درجات )، كما شرحت
بأن هذا لا يعني أننا نقترب من نهاية العالم، ولكنها إشارة
إلى السلطات
المحلية
في جميع إنحاء العالم للأخذ بكل تدابير الحماية اللازمة، وأن توضع
موضع التنفيذ.


كما وقد أعلنت المنظمة أن لا
خوف
من تناول
لحوم الخنازير إذا تم طبخه فوق درجة 70، ولكن في تقرير علمي سابق
أعلن
(Jorgen Schlundt)
مدير إدارة السلامة بمنظمة الصحة العالمية أنه لا يسمح في أي حال من الأحوال
الاستهلاك البشري للحوم المريضة (الخنازير
)، تفادياً لأي مضاعفات، ولاسيما
إذا كان الفيروس جديد، ولم يتوفر بعد للخبراء
الوقوف على كل تركيبته الفيروسية ومخاطره، كما وتذكر الآن بعد
المواقع
العلمية
لديهم أنه يستحسن الابتعاد عن تناول لحم هذا الخنزير المشبوه تعرضه
لهذه السلالة الجديدة من
الفيروس تفادياً لأي مخاطر غير محسوبة، وذلك بعد
تصريح من منظمة الصحة العالمية أن ليس من المستحيل مقاومة هذا
الفيروس
الجديد
لعملية التجميد الاعتيادية للحوم المذبوحة وبقائه في لحم ودم
الخنزير، ولذلك وجب تفادي تعاطي هذه اللحوم المشبوهة على سبيل
الاحتياط
( انظر نص المقال العلمي ).


"


نص المقال العلمي : منظمة
الصحة العالمية تصرح( على سبيل الاحتياط
) يجب تفادي تناول لحوم
A H1N1 الخنازير المشبوهة وإصابتها بفيروس



بعد هذا الذي طرحنه من معلومات ومستجدات، فإن نص مقالنا الحالي يأتي
كرد على العديد
من
التساؤلات والاستفسارات، التي توصلنا بها من الإخوة والمهتمين، كرد فعل
خير وكبير، على ما طرحه المقال
الأول
(فيروس أنفلونزا
الخنازير
)، من معلومات مهمة، وخطر
هذا الحيوان ( الخنزير
) في نشر
هذا الفيروس، وكونه بيئة
( بيئة
محفزة
) لظهور
أنواع جديدة من الفيروسات الأنفلونزا، وكذا قدرته على عبور حاجز
جميع الأنواع.


ولعل السؤال الأهم الذي استحوذ على اهتمام الجميع، قولهم ( لقد
ظهر قبل هذا وباء أنفلونزا الطيور، وجنون
البقر ..وغيرها) فما الفرق بين هذه الحيوانات ووباء الخنزير
حاليا؟ وأين
تتشكل
خطورة هذا الحيوان ( الخنزير ) الذي حرمه الله علينا لعظيم خطره
ورجسه ووبائه؟


والحقيقة فإن هذا السؤال ذا أهمية كبرى، فإضافة على ما
يعلمه الجميع من خطر الأوبئة التي يختزنها هذا
الحيوان في جسمه ومحيطه (سنأتي على ذكر نماذج منها هنا )، فإن
وبشهادة
العلماء
والخبراء الآن الخنزير يشكل لمربيه في( الحظائر )، وآكله
والمتعايشين معه، وفي محيطه، خطراً كبيراً قائماً في كل وقت
وحين، وسنأتي
على بيان
كل هذا من خلال هذه السطور
.


ونقترح كبداية أن نعرض نماذج الأمراض الفتاكة لهذا الحيوان ( الخنزير ).


نماذج من بعض الأمراض والفيروسات
الخطيرة التي يحتويها جسم
الخنزير:





خنزير أصيب بورم schwannomes





1-
أورام schwannomes (الورم العصبي الليفي في الخنازير)


في حادثة نادرة (سنة 2003 ) ثم اكتشاف إصابة عدد من الخنازير بمرض
جديد، سببه أورام
schwannomes، وهي أورام تصيب
عدة حيوانات، ويمكن أن يصاب بها الإنسان في ما
يعرف بمرض (maladie de Von
Recklinghausen)
، وهي أورام حميدة لدى الإنسان، ولكن الأمر عند الخنزير يختلف!!
حيث عند ظهورها لأول مرة انتشرت بشكل سريع
لدى كل باقي القطيع، وتحولت إلى شكل خراجات كبيرة متقيحة ( تعدت
مساحاتها
30 سنتمتر )،
والأخطر أنها توزعت في جل أنحاء الجسم (الفك والأنف، والقص،
والكوع، والكتفين، والفخذ).


حدث هذا سنة 2003، وكان المرض جديد، أثير حوله العديد من
التساؤلات العلمية حينها ؟؟
Neurofibromatose chez
le porc
وصنف تحت باب ( الورم العصبي الليفي في الخنازير )


"







ومازال هذا المرض -ولحد الآن- تحت دراسات
وأبحاث متخصصة للوقوف على جميع مخاطره
ومضاعفاته
وأسباب تكاثره هكذا في جسم الخنزير؟
!


2-
فيروس PCV2 المسبب لأعراض مرض MAP :


مرضMAP يطلق عليه علمياً اسم
Maladie de l’Amaigrissement du Porcelet
، وهو مرض الهزال الخاص يصيب الخنازير
الصغيرة بعد الفطام، اكتشف لأول في مزرعة خاصة
غرب كندا، حيت لاحظ كل من د. (جون هاردينغ ) ود. (ادوارد
كلارك ) زيادة
غربية في
تخلف النمو لدى هذا القطيع، مع هزال خاص وارتفاع نسبة الوفيات في
فترة ما بعد الفطام ،وأعراض
لآفات لمفاوية خطيرة ومجهريه
.


وفي سنة1997 اكتشف كل من د.(هاردينغ) و(كلارك) بمساعدة د.( جون
إليس) أن الآثار
اللمفاوية. Circovirus PCV2 السبب فيه فيروس أطلق عليه لقب
الفيروس
الخنزيري

وفي دراسات أخرى "مصلية"
أجريت، أثبتت أن هذا الفيروس كان متواجد
من قبل في اسبانيا (سنة 1969 )، ثم شهد انتشاراً كبيراً في
بداية
الثمانينات
في نفس البلد، لدى حظائر الخنازير المنزلية، وفي التسعينات كان
مرض MAP
معروفاً
ومنتشراً في كل أنحاء العالم بمضاعفاته الخطيرة
!!
ولقد وضع الخبراء عدة فرضيات مسببة لهذا المرض، كان أهمها القابلية
الجينية المؤهلة
للخنزير
لهذا الفيروس، والفرضية الثانية في تفاعل الخنزير مع ظروف المزرعة
والبيئة المحيطة به.
ولعل أخطر ما في موضوع هو أن
هذا
الفيروس
يمكن أن يفرزه الخنزير من مختلف مناطق جسمه ( في البراز والبول
والمني، ومخاط الأنف واللعاب
وعلى سطح اللوزتين ..الخ )، بما يشكل خطورة
كبيرة على كل المحيطين به، وبالأخص إذا عرفنا وكما قلنا أن
الخنزير هو بيئة
محفزة
لنمو سلالات جديدة أخرى من الجراثيم؟ فكيف سيكون الوضع على من
يسهرون على تربية هذه الحيوانات
والأدهى على من يتناولونها؟
!

أما مسار الدخول هذا الفيروس إلى جسم الخنزير هو عبر المسار الأنفي
والحنجرة، مما
يعني
أيضا سرعة انتشاره وانتقاله لدى خنازير أخرى ومحيطه
.

ولقد صنف العلماء -على أثر هذا - هذا الفيروس من قائمة أصعب الفيروسات
التي يمكن أن
تصيب
الخنزير
.


3-
إيبولا ريستون لدى الخنازير والبشر في
الفلبين
:


في 3 شباط/فبراير2009 أعلنت منظمة الصحة العالمية حالات خطرة من
انتقال مرض
إيبولا virus Ebola ريستون لأشخاص هم عاملان زراعيان في

مقاطعة بولاكان، وعامل زراعي في مقاطعة بانغاسينان بالفلبين، وتبيّن
من الملاحظات
والدراسات
التي أجريت في مجال فيروس إيبولا ريستون، أنّ الفيروس أظهر قدرة
على الانتقال إلى البشر، حيث
وعدت منظمة الصحة العالمية حينها، ومع الهيئات
الدولية الشريكة، تقديم الدعم اللازم إلى الحكومة الفلبينية
فيما تبذله من
جهود
بغية تحسين فهمها لفيروس إيبولا ريستون وما يخلّفه من آثار على البشر
والإجراءات التي يجب اتخاذها
للحدّ من أيّة مخاطر صحية قد تلمّ بصحة
الإنسان
بسببه
.


4-
أهم الطفيليات المتواجدة لدى للخنزير:


و نمر هنا مروراً سريعاً على أهم الطفيليات التي يعرفها جسم الخنزير،


وهي:


-
Ascaris suum



-
طفيلية la trichuroseب (Trichuris suis)


Ascaris
suum (œufs) Trichuris suis Isospora suis


ولعل أهم وأخطر ما في هذه الطفيليات، أن بيضها يفرزه
الخنزير في برازه، فيتكاثر عبر دورة طفيلية لدى
المضيف الخارجي، لذلك ليس من السهل مراقبة دائمة لهذا البراز،
ولا السيطرة
على هذه
الدورة الطفيلية
.


5-الخنزير ودوره في الإصابة بفيروس التهاب
الكبد الوبائي من نوع
E لدى
الانسان



أثيرت هذه الدراسة في فرنسا، بعدما لوحظ وفي السنوات الأخيرة، ارتفاع
عدد المصابين
بفيروس
التهاب الكبد
E، والملاحظة أثيرت حول شخصين أصيبا بمرحلة
اليرقان فقط
4 أسابيع
بعد أكلهم للحم الخنزير المجفف، هذه الملاحظة قادت فريق الخبراء
للقول أن استهلاك لحوم الخنازير
النيئ يمكن أن تكون مصدرا لعدوى التهاب
الكبد
الوبائي المتفشي في فرنسا
.


*
ولعدم الإطالة فإننا نكتفي بما عرضنا
الآن من نماذج لتلك الأمراض والفيروسات
الخطيرة،
التي يمكن أن يحتويها جسم الخنزير، والتي يمكن أن نستنتج منها
ملاحظة عظيمة وخلاصة هامة: بأنه
لا يصلح في أي من الأحوال أن ننزل هذه
الخنازير
في منزلة الحيوانات والدواجن المنزلية، التي يصلح تربيتها في
المزارع،أو العيش معها في محيطنا، أو استهلاك لحومها، فأينما هبت وذبت تحمل معها
الوباء، وتزرع الهلاك والفناء
!!


وسيسأل سائل لما خلقها الله تعالى إذن؟ لكي تقتل ؟؟( فهكذا يكون سؤال
بعض
المتكبرين
على ما أنزل الله من حق، وشرع من حد )، وللرد: نقول ما من شيء
خلقه الله تعالى إلا ولهو وظيفة
ودور على وجه هذه الأرض وفي هذا الكون،
والإخلال
بأي وظيفة من هذه الوظائف ينتج عنه إخلال كبير لمنظومة ودورة
الحياة في كل الأرض وكل الكون: يقول الحق تعالى: (ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ
وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي
النَّاسِ
لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ
)(الروم: 41).


ويقول الحق تعالى: (وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ
أَهْوَاءَهُمْ لَفَسَدَتِ
السَّمَاوَاتُ
وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ بَلْ أَتَيْنَاهُمْ
بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَنْ ذِكْرِهِمْ مُعْرِضُونَ)( المؤمنون: 71)


فالخنازير خلقها الله تعالى لتبقى في بيئتها داخل الغابات، وبعيداً عن
الأماكن
السكنية
الحضرية، تعيش في تجمعاتها الخاصة التي تختارها هي، بما يناسب
والقيام بوظائفها، ولعل من أهم
هذه الوظائف، أن هذه الحيوانات تتغذى كثيراً
على القمامات والمخلفات والجيف والميتة، فلما إذن نقحمها في
بيئتنا
الحضرية؟
ونغير مسارها وطريقة عيشها....؟ ونتدخل ونخل هذا الإخلال العظيم
بمنظومة ودورة الحياة في الأرض؟
فالإنسان هو مصدر الفساد بما يفعل وتقدم
يداه ؟ ولا حول ولا قوة إلا بالله.


ونمضي الآن إلى الجزء الهام من هذا المقال،
ويتعلق بالسؤال الذي استحوذ على اهتمام
الجميع،
وقولهم ( لقد ظهر قبل هذا وباء أنفلونزا الطيور وجنون البقر
.. وغيرها) فما
الفرق بين هذه الحيوانات ووباء الخنزير حالياً؟ وأين تتشكل
خطورة هذا الحيوان ( الخنزير ) الذي حرمه الله علينا لعظيم
خطره ورجسه
ووبائه؟


-
ونجيب
بإذن الله تعالى
:


الخنزير أصل البلاء: فيروس
أنفلونزا الخنازير ( الخطر
القائم ):


*
هناك
ثلاث أنواع من فيروسات
الأنفلونزا (A,B,C)، ولكن لعل أخطرها هو نوع (A )، وهو النوع المتواجد لدى الخنزير، إذ لا يتواجد عنده
إطلاقاً باقي الأنواع الأقل خطورة
.


أما حرف (H)
وحرف ( N)، فهما يمثلان تسميات لفرعي البروتينات التي
تتواجد على سطح
هذا
الفيروس
: (H : hémagglutinine ) ودوره
تثبيت الفيروس على سطح الخلايا
والأغشية
والسماح له بالدخول إليها، أما
(Neuraminidase :N ) فدوره
أنه
يتيح
الإفراج وتحرير كتل الفيروس داخل الخلايا المستهدفة
.
شكل علمي عام لفيروس
الأنفلونزا حيت يظهر مكان وشكل البروتينات
H وN


*
قلنا أن
نوع الأنفلونزا المشار إليه برمز
A، هو الأشد خطورة وفتكاً، مقارنة باقي الأنواع
الأخرى من فيروسات الأنفلونزا، كما قلنا أن
جميع فيروسات أنفلونزا الخنزير هي من هذا النوع A الخطر والأخطر(حيث لا يحتوي جسم الخنزير إطلاقاً على الفيروسات الأخرى الأقل خطورة B و C


ومعروف أيضاً لدى الأوساط العلمية أنه نادراً ما يستطيع أن يحتوي جسم
أي حيوان،
وفي نفس
الوقت، على خليط من عدة فيروسات لأنواع أخرى من الحيوانات أو
المخلوقات، ولكن هذا يحدث مع الخنازير، وهذا ما حدث بالفعل،
وليس الآن فقط
مع هذا
الفيروس الجديد، فهذه الحالات تكررت سابقاً، وإن كانت على درجات
متفاوتة وأشكال مختلفة، ولقد
ساعد احتواء جسم الخنزير وتخصصه بفيروس
A الأشد
خطورة، على استقطاب هذا الخليط من فيروسات الأنفلونزا من نوع
A لدى الكائنات الأخرى، كما حصل الآن
مع فيروس أنفلونزا الخنازير (ايه/ايتش1ان1
) الذي هو
خليط يجمع بين كل من أنفلونزا الخنازير، أنفلونزا الطيور
والأنفلونزا البشرية الموسمية في تركيبة فريدة من نوعها لم
تكن معروفة من
قبل لا
في الحيوانات ولا في البشر
.


فأول فيروس لأنفلونزا الخنازير صنف من (نوع H1N1 )كان قد تواجد في أمريكا الشمالية قبل هذا بستين سنة ماضية، وفي حوالي سنة 1980 ظهرت ولأول مرة
في أوربا لدى
الخنزير
فيروسات مماثلة لتلك التي للبشر من (نوع

H3N2)
، هذه الفيروسات قد ظهرت منذ
ذلك الحين في أنحاء أخرى من العالم، ولاسيما في الولايات المتحدة
في عام 1998.
وسائط النقل والإعادة
المحتملة للفيروس ( لاحظ معي الدور المركزي
للخنزير في جمع خليط كل من
فيروسات الأنفلونزا العادية للإنسان وتلك للطيور
)


*كما صرح
الخبراء على أنه في كل
حال،
التوسع السكاني للمجموعات الثلاثة (الطيور، والخنازير والبشرية
)، وتمعنوا
جيداً في هذا القول وهذه الحقيقية، التي معناها أن أصل العلة في
إقحام الشريحة السكانية الثالثة
(الخنزير ) ضمن المجموعات الاعتيادية، لأن
عادة الطيور تتعايش دوماً في سلام مع بيئتنا، أما الدخيل عنا
هو الخنزير!؟
ويضيف
المقال بالقول (هذا التجمع والتوسع مكن من ظهور سلالات جديدة من
الفيروسات ،بحيث كل الفيروسات
التي أصبحت منتشرة تحتوي على شرائح
N وH من أصل
الخنزير مع مزيج من جينات داخلية للطيور والبشر والخنازير
).


فالدخيل هنا هو الخنزير لأنه الوسيط (والبيئة المحفزة ) بامتياز في
جمع ونقل وتحويل
فيروسات
كائنات أخرى إلى سلالات جديدة جد مدمرة خطرة. حتى أصبح الخبراء
الآن ينصحون بتفادي ذلك التوسع
السكاني للمجموعات الثلاثة (الطيور،
والخنازير
والبشرية)، كوقاية من أي أخطار أخرى
.


واليكم نص المقال العلمي

Vue du microscope du virus de la
grippe porcine (c) Sipa


الصور الحديثة للسلالة
الجديدة لفيروس أنفلونزا الخنازير

A H1N1



*
ونحن ما كان يعنينا هنا، ومن خلال كل ما
ذكرنه، هو الاستفاضة في طرح حقائق علمية
هامة، تشهد وكما جاء على لسان جميع الخبراء والعلماء، أن هذا
الحيوان
(الخنزير) يشكل المضيف (البوتقة)
وبيئة محفزة لظهور أنواع جديدة من
الفيروسات،
مع احتمال تحولها إلى وباء خطير، نظراً لقدرته على استضافة
والسماح بتكرار فيروسات الأنفلونزا البشرية وأنفلونزا الطيور
وأنفلونزا من
أصل
الخنازير، فلحم الخنزير وكما قلنا يلعب دواراً خطيراً في عبور حاجز
جميع الأنواع.


ونرغب- لتبسيط المعلومة على القارئ- إمداده بهذه المادة
العلمية، وهي شريط وحوار علمي على لسان الخبراء
يشهد ويقر بحقيقة ما ذهبنا إليه.


شاهد الشريط


http://questions.tsrdecouverte.ch/biologie/biologie-grippe


يبقى الآن كخاتمة لهذا البحث أن نمر سريعاً على تاريخ أهم وأخطر
الأوبئة التي عرفها العصر الحديث (أنواع
أنفلونزا )


تاريخ الأوبئة الخطيرة للعصر الحديث:


أخطرها كان الأنفلونزا الإسبانية (1918-1919)
المسبب لها هو فيروس ( إتش1إن1)، ثم
الأنفلونزا
الآسيوية( 1957-1958 ) الفيروس المسبب لها هو (إتش2إن2)، وسنة
( 1968 -1969) جاءت أنفلونزا هونج كونغ (الفيروس المسبب هو إتش3إن2)، والأنفلونزا
الروسية سنة( 1978- 1977 ذات الفيروس (تش1ان1
)


أسئلة وأجوبة متفرقة:


1-
ولقد وصلنا استفسار بخصوص الوباء
الخطير السابق (الأنفلونزا الاسبانية) والذي
حصد أرواحاً عديدة، وكان الاستفسار يقول هل نوع الفيروس ( إتش1إن1)
المسبب
لهذا
الوباء السابق هو نفسه نوع الفيروس الآن، الخاص بأنفلونزا الخنازير
( إتش1إن1)، وللإجابة نقول: كان سبب الوباء سابقاً في اسبانيا
والآن هو
أنفلونزا
الخنزير (إتش1إن1)، ولكن رغم أن التسمية هي نفسها (إتش1إن1
)
AH1N1
، ولكن ليس (إتش) أو( إن ) هم العنصران الوحيدان في تحديد نوع الفيروس، فتوجد وتتداخل عناصر
أخرى عديدة في تحديد وتصنيف ذلك
.


وكان السؤال يطرح أيضاً هل وجدوا سنة 1918لقاح خاص للأنفلونزا
الإسبانية، نعم ثم
اكتشاف
أول لقاح لها سنة 1945
.


2-
وسؤال آخر يقول: هل هناك خطورة من هذا
الفيروس وتكاثره أكثر في المناطق الساخنة
:


نقول لا ؟ لأن عادة فيروسات الأنفلونزا لا تتلاءم وجو الصيف والحرارة،
إذ هي تنشط
كثيراً
في فصل الشتاء، لذلك الآن المخاوف قائمة على معاودة هذا الفيروس في
الظهور في فصل الشتاء القادم
وفي سلالات أخرى أخطر، فمنظمة الصحة العالمية
والخبراء الآن عاكفون على تكوين لقاح خاص بهذا الفيروس
الجديد، ولكن الخطر
يكمن كما
فلنا في قدرة هذا الحيوان على تكوين سلالات جديدة!! وبالأخص وهو
قائم الآن وما زال بيننا في
المجموعات الثلاثة (الطيور، والخنازير
والبشرية).


وكخاتمة :


يقول الحق تعالى: (إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ
اللَّهِ
فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ
وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ
اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) (البقرة: 173 )


هاهي آيات الله تتجلى عظيمة مبهرة، كعبرة وموعظة، ورحمة لعباده لعلهم
يهتدون، فلما
الخروج
عن أوامر الله تعالى، والاستكبار عن طاعته، وإنكار عظيم نعمه علينا
ورحمته بنا، فما حرم الله علينا
من شيء إلا لحكمة كبيرة وخير عظيم
.


فلما الآخر يتعاط أكل لحم هذا الحيوان
النجس الموبوء، ويخص له حظائر كبيرة، ويصرف
عليه أموالاً طائلة، وفي الأخير تلك الحظائر تصبح الآن بيئة
مليئة
بالجراثيم
والفيروسات ؟! لما يخل الإنسان بنظام الطبيعة كما خلقها الله
تعالى .. فهذه لخنازير خلقها الله تعالى لتبقى في بيئتها داخل
الغابات،
وبعيداً
عن الأماكن السكنية الحضرية، وتقوم بما يسرها الله من وظائف التي
توافق وتلك البيئة التي تعيش
فيها، فالإنسان هو مصدر الفساد بما يفعل وتقدم
يداه؟ ولا حول ولا قوة إلا بالله.


يقول الحق تعالى: (ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ
لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا
لَعَلَّهُمْ
يَرْجِعُونَ )(الروم: 41
).


وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
محاضره عن انفلونزا الخنازير
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرسه الامام محمد عبده الابتدائيه  :: المدخل :: المشاركة الاجتماعية-
انتقل الى: